قُتل شخص وأصيب 3 آخرون، بينهم طفل، اليوم الأحد، إثر هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدفت منطقة سامارا الروسية، في تصعيد جديد للحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وقال حاكم منطقة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، إن "الهجمات تسببت بأضرار في مبانٍ سكنية ومنشأة صناعية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر.
وبحسب منصة "أسترا" الروسية المستقلة، فإن المنشأة المستهدفة هي مصفاة سيزران النفطية، حيث أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة اندلاع حرائق كبيرة داخل المصفاة.
وفي وقت لاحق، أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تنفيذ الهجوم، مشيرة إلى رصد انفجارات وحرائق في المصفاة، كما أعلنت أن طائراتها المسيّرة استهدفت أيضاً 10 ناقلات نفط وأربع عبارات في بحر آزوف.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 349 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر عمليات التصدي للهجمات الجوية منذ اندلاع الحرب.
وتُعد مصفاة سيزران، المملوكة لشركة "روسنفت" الحكومية، من أبرز منشآت تكرير النفط في روسيا، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 8.5 ملايين طن سنوياً، وتنتج البنزين والديزل والكيروسين. وكانت قد تعرضت لهجوم مماثل في أواخر أيار/مايو الماضي، ما أدى حينها إلى تعليق عملياتها مؤقتاً.
وتواصل أوكرانيا استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية بهدف زيادة الضغط على موسكو، بينما تواجه روسيا اضطرابات في إمدادات الوقود نتيجة الهجمات المتكررة على مصافي النفط، الأمر الذي انعكس على الأسواق المحلية وسبب نقصاً في الوقود وطوابير طويلة أمام محطات التعبئة في عدد من المناطق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام