أكد مؤسس حزب "فلسطين الحرة" في نيوزيلندا، بول هوبكنسون، أن الحزب تأسس بهدف تحميل الحكومة النيوزيلندية والقوى الدولية مسؤولية ما وصفه بـ"التواطؤ" في الحرب الدائرة بقطاع غزة، معتبراً أن ما يجري هناك يمثل "محرقة العصر".
وقال هوبكنسون في تصريحات صحفية تابعتها "الساعة"، إن "ما يجري في غزة هو محرقة عصرنا التي نشاهدها على الهواء مباشرة، والقوى الكبرى ليست صامتة فحسب بل متواطئة"، مشيراً إلى أن "الحزب، الذي أُعلن عن تأسيسه في أيار الماضي، يسعى إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي قبل الانتخابات النيوزيلندية المقبلة".
وأوضح أن "الحزب يهدف إلى محاسبة السياسيين في بلاده على مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية"، معتبراً أن "الأحزاب التقليدية فشلت أخلاقياً في التعامل مع الحرب على غزة، سواء كانت في السلطة أو في المعارضة".
وانتقد هوبكنسون "الدعم الذي تقدمه بعض الدول الغربية لإسرائيل"، معتبراً أن "نيوزيلندا أصبحت جزءاً من منظومة تدعم السياسات الإسرائيلية من خلال تحالفاتها العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها".
وأشار إلى أن "حزبه سيطالب، في حال دخوله البرلمان، بانسحاب نيوزيلندا من التحالفات العسكرية مع الولايات المتحدة وأوروبا"، مؤكداً أن "هذه التحالفات تجعل بلاده شريكة في الإمبريالية وفي التغطية على جرائم الإبادة الجماعية"، بحسب وصفه.
كما كشف عن استياء الحزب من "مشاركة جنود نيوزيلنديين في تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات أمريكية وإسرائيلية بالتزامن مع الحرب في غزة"، معتبراً أن "ذلك يعزز حالة التواطؤ".
وأضاف أن "الحزب يتبنى شعار: من النهر إلى البحر ستكون فلسطين حرة"، مؤكداً "خوض معركة سياسية وقانونية للدفاع عن حرية التعبير ورفض محاولات تجريم هذا الشعار في بعض الدول الغربية".
وختم هوبكنسون بدعوة حركات التضامن الدولية إلى "تكثيف الضغوط على إسرائيل"، مشدداً على أن "توسيع شبكات التضامن العالمي يمثل وسيلة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية وإبقاء القضية حاضرة على الساحة الدولية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام