كشفت شركة إعادة التأمين السويسرية سويس ري، حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية والتي تقدر بنحو 77 مليار دولار في جميع أنحاء العالم في النصف الأول من العام.
وذكرت الشركة، في بيان لها اليوم الخميس، إن المبلغ أقل أيضاً من المتوسط خلال عشر سنوات الذي يتجاوز 108 مليارات دولار لكن الحصة التي سيتعين على شركات التأمين تغطيتها للكوارث الطبيعية أعلى من المستويات المعتادة".
ولفتت إلى "ارتفاع التكاليف التي يجب أن تغطيها شركات التأمين بنسبة 4 %لتصل إلى 42 مليار دولار بما في ذلك 40 مليار دولار للكوارث الطبيعية، حسب المجموعة السويسرية التي تذكر أن التكاليف تكون عادة في النصف الأول من العام أقل من النصف الثاني الذي ترتفع فيه الكلفة بشكل عام مع موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي".
وبالنسبة لشركات التأمين، يعد هذا النصف الأول الأعلى كلفة منذ 2011 عندما ارتفعت الفاتورة بسبب الزلازل في اليابان ونيوزيلندا
وبحسب المجموعة السويسرية التي تعمل كمؤمن لشركات التأمين فإن متوسط فاتورة شركات التأمين على مدى السنوات العشر الماضية بلغ نحو 33 مليار دولار
وقال مارتن بيرتوغ مدير أنشطة الكوارث في سويس ري، إن "آثار تغير المناخ تتجلى من خلال درجات الحرارة أعلى وارتفاع منسوب المياه ومزيد من عدم انتظام في هطول الأمطار والظروف الجوية القصو".
وأكد بيرتوغ أن ما يسمى الحوادث المناخية الثانوية، خلافا للكوارث الطبيعية الكبيرة جدا، تميل إلى الزيادة ما يمثل خطرا متزايدا.
وأضاف أن "العاصفة الشتوية أوري التي ضربت الولايات المتحدة في شباط مع موجات برد مفاجئة وصلت إلى تكساس تسببت وحدها بخسائر مؤمنة بقيمة 15 مليار دولار".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام