كشف النائب الديمقراطي الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا، رو خانا، أنه تعرض للاحتجاز من قبل مستوطنين "إسرائيليين" مسلحين خلال زيارة أجراها أخيراً إلى الضفة الغربية.
وأوضح خانا، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أن "مستوطنين يحملون بنادق من طراز (إم-4) حاصروا المركبة التي كان يستقلها أثناء زيارته إحدى القرى الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية، والتي قال إنها تعرضت لعمليات تدمير على يد المستوطنين".
وأضاف أن "المجموعة بقيت محتجزة بعد إغلاق الطريق أمامها"، مشيراً إلى أن "الجيش الإسرائيلي حضر إلى الموقع، واعتبر أنه وقف إلى جانب المستوطنين".
من جانبه، قال مساعد خانا، كاميرون كاسكي، إن المجموعة احتُجزت لأكثر من ساعة، واضطرت إلى التواصل مع السفارة الأميركية في القدس طلباً للمساعدة، قبل أن تتدخل قوة يُعتقد أنها تابعة للشرطة وتُنهي الواقعة.
وفي المقابل، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أن قوات من الجيش والشرطة تدخلت عقب تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بإغلاق الطريق قرب خربة زنوتة، مؤكداً أنها فرقت المدنيين الإسرائيليين وسمحت للمركبات بمواصلة طريقها.
وتأتي زيارة خانا في وقت تتزايد فيه حدة الجدل داخل الحزب الديمقراطي بشأن السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، إذ سبقها بأيام تصريح لرام إيمانويل اعتبر فيه أن السياسات "الإسرائيلية" تجاه الفلسطينيين تضعف الدعم الأمريكي "لإسرائيل".
كما أظهر استطلاع أجرته "رويترز/إبسوس" تراجع نسبة تأييد "إسرائيل" بين الديمقراطيين من 59% عام 2018 إلى 22% في أيار/ مايو الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام