حذر عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، سعيد جليلي، اليوم السبت، من أن المفاوضات مع الولايات المتحدة قد تتحول إلى عامل يضر بمصالح بلاده إذا أُديرت بطريقة تُضعف موقفها، مؤكداً أن "التفاوض أداة وليس هدفاً".

وقال جليلي في تدوينة عبر منصة "إكس" تابعتها "الساعة"، إن "التفاوض يكون فعالاً في مرحلة معينة، وقد لا يكون كذلك في مرحلة أخرى"، مشدداً على أن "التفاوض إذا كان يرسخ القوة ويعززها فهو ذو قيمة، أما إذا كان يضعف قوة البلاد فهو ضار".

وأضاف، أن "التفاوض ليس غاية بحد ذاته، وإنما وسيلة يجب أن تخدم مصالح البلاد وتعزز قدراتها".

وتأتي تصريحات جليلي، في ظل استمرار التوتر الإقليمي منذ اندلاع الحرب الأمريكية "الإسرائيلية" على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

كما تتزامن، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطر وباكستان، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في 18 حزيران/يونيو الماضي، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا العالقة.