أثارت مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في تركيا، اليوم السبت، تساؤلات أمنية عدة بعدما قرر في اللحظة الأخيرة تبديل طائرته الرئاسية الجديدة "إير فورس وان" المهداة له من قطر، والعودة على متن الطائرة القديمة.
ونقلت الصحافة الأميركية في تقارير تابعتها شبكة "الساعة"، عن مصادر أمنية قولها، إن "تغيير الطائرة جاء بناءً على توصية الفريق الأمني للرئيس في ظل تصاعد التوترات مع إيران الجارة لتركيا".
وأوضحت أن "الطائرة الفارهة غادرت أنقرة إلى المملكة المتحدة دون الرئيس، بينما طُلب من الصحافيين على متن الرحلة إبقاء ستائر النوافذ مغلقة، وهو إجراء يتبع عادة في مناطق الحرب".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "الطائرة الجديدة التي أهدتها العائلة المالكة القطرية لترمب، ليست مزودة بأنظمة الدفاع المضادة المتطورة نفسها الموجودة في نظيراتها السابقات".
من جانبه، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريح تابعته شبكة "الساعة" بعد وصوله إلى واشنطن مستقلاً الطائرة الجديدة عقب تبديلها مجدداً في بريطانيا، إلى "وجود محاولات اغتيال مفترضة من جانب إيران"، مبيناً أن "المرء قد يكون على متن رحلة خطرة بسبب هؤلاء الأوغاد الذين علينا التعامل معهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام