كشفت مصادر سياسية عن استمرار الخلاف بشأن الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التابعة لبعض الفصائل، مؤكدة أن ما سُلّم للحكومة اقتصر على أسلحة معطلة، فيما لا يزال السلاح الثقيل خارج إطار التسليم، وذلك بحسب صحيفة "المدى".
وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها أن "الإطار التنسيقي يرى أن 8 صواريخ باليستية تمثل العقدة الأساسية في ملف تفكيك الفصائل، فضلاً عن مئات الطائرات المسيّرة".
وأضافت أن "عملية تسليم السلاح جرت بالفعل، لكنها كانت شكلية، إذ جرى تسليم صواريخ ومسيّرات معطلة (خردة)، فيما بقي السلاح الثقيل الذي تصر واشنطن على تسليمه".
وتابعت أن "الفصائل تؤكد أنها سلمت جميع أسلحتها، وتقول إن على واشنطن أن ترشدها إلى أماكن السلاح المخفي إذا كانت تعتقد بوجوده".
وبيّن التقرير أن "الصواريخ الباليستية نُقلت في وقت سابق من إيران إلى تلك الجماعات داخل العراق، وأن طهران ترفض تسليمها تحت أي ظرف".
ولفت إلى أن "عصائب أهل الحق لا تقبل بأي تسوية خارج الوزارات، إذ يفترض، وفق نظام تقاسم الحصص، أن تحصل على وزارة العمل".
وأشار إلى أن "أزمة تشكيل الحكومة قد تطول بسبب مجموعة من الإشكاليات، في مقدمتها الاعتراضات على حصص بعض القوى السياسية في توزيع الحقائب الوزارية".
وأكدت الصحيفة أن "قوى سياسية تدفع باتجاه تقليص حصة ائتلاف دولة القانون"، معتبرة أنه "لا يستحق أكثر من وزارتين مقابل 30 مقعداً برلمانياً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام