أكدت روسيا، اليوم الخميس، أن الاعتقاد الأمريكي بأن تكثيف الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية قد يسرّع إنهاء الحرب يمثل تقديرًا غير صحيح، مشددة على أن هذه الضربات لن تؤدي إلى دفع موسكو نحو التفاوض، بل ستسهم في إطالة أمد النزاع.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، إن "تصاعد الهجمات التي تنفذها أوكرانيا ضد البنية التحتية الروسية يدفع القوات الروسية إلى توسيع المنطقة الأمنية على خطوط المواجهة، في إشارة إلى الإجراءات العسكرية التي تتخذها موسكو ردًا على تلك الهجمات".
وأضاف بيسكوف أن "أي تصعيد جديد من جانب كييف سيؤدي إلى استمرار ما تسميه روسيا العملية العسكرية الخاصة"، مؤكدًا أن "زيادة وتيرة الضربات داخل الأراضي الروسية لن تقرب موعد إنهاء الحرب، وإنما ستطيل مدتها وتزيد من تعقيد المشهد العسكري".
وفي سياق متصل، حذر المسؤول الروسي من أن فرض منطقة حظر جوي فوق أوكرانيا سيعني عمليًا مشاركة مباشرة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في النزاع، وهو ما تعتبره موسكو خطًا أحمر وتسعى إلى منعه منذ بداية الحرب.
وجاءت التصريحات الروسية ردًا على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الضربات الأوكرانية الأخيرة داخل العمق الروسي بأنها تمثل تصعيدًا ميدانيًا، لكنه رأى في الوقت ذاته أن هذا التصعيد قد يساهم في دفع الأطراف نحو مفاوضات تنهي الحرب الدائرة منذ فبراير/شباط 2022.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام