صورة الخبر

10:06:31 2024-12-10 : اخر تحديث

12:40:11 2023-06-21 : نشر في

العمليات المشتركة تتحدث عن إنشاء لواءين بقوات من البيشمركة والجيش العراقي

حجم الخط

أربيل - شبكة الساعة

أكد ممثل كردستان في غرفة العمليات المشتركة، عبد الخالق طلعت، أن أربيل وبغداد قررتا إنشاء لواءين بقوات مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي لزيادة التنسيق بين الطرفين خصوصاً في المناطق المتنازع عليها.

وقال طلعت، وهو ممثل وزارة الداخلية لإقليم كردستان وقوات البيشمركة في غرفة العمليات، يوم الأربعاء، إنه "من الصعب جداً السيطرة على الحدود المشتركة بين إقليم كردستان وباقي المحافظات العراقية بشكل منفرد، دون وجود تنسيق بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة".

وأضاف المسؤول الأمني أنه "من المقرر تشكيل لواءين بقوات مشتركة من البيشمركة والجيش العراقي لرصد تحركات مسلحي تنظيم داعش في مناطق الفراغ الأمني الواقعة ضمن المناطق المتنازع عليها".

وأوضح طلعت أنه انشئ في السابق مركزاً مشتركاً لقوات الجيش العراقي والبيشمركة، وكان من المقرر أن ينشأ لواءين مشتركين، لكن إجراءات الإنشاء لم تنتهي بعد، مشيراً إلى أن هناك محاولات من أجل اتمام تلك الإجراءات بأقرب وقت ممكن، ليتم توزيع القوات التابعة للواءين في المناطق التي تعاني من فراغ أمني.

طلعت لفت إلى أن قوات التحالف الدولي ستتولّى تسليح اللواءين المشتركين بين الجيش العراقي وقوات البيشركة، وستقوم بتأمين الزي العسكري لهما.

وأشار ممثل وزارة الداخلية والبيشمركة في غرفة العمليات المشتركة، إلى أن هجمات داعش لم تنتهي بعد، وإن مسلحي التنظيم يستهدفون القوات العراقية والحشد الشعبي في مناطق مخمور، دبس، كركوك، وتكريت باستمرار، كما يطالون مناطق إقليم كردستان كلما تحيّنت لهم الفرصة.

فيما يخص الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، ذكر طلعت أنه بعد أحداث 16 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017، بقيت بعض الأماكن في المناطق المتنازع عليها بين قوات البيشمركة والجيش العراقي فارغة من القوات؛ حيث تنشط فيها تحركات مسلحي داعش، مشيراً إلى أن "إنشاء لواءين مشتركين لا يكفي تلك المناطق، ومن المقرر زيادة القوات المشتركة بالتدريج".

وبين اللواء طلعت أن "هناك تحركاً لعناصر داعش في الحدود المشتركة بين العراق وسوريا، وأن تلك المناطق أصبحت تشكل تهديداً"، مردفاً بأن "تقسيم القوات العراقية بين الجيش والحشد الشعبي وعدّة جماعات مسلحة أخرى، يعرقل السيطرة على الحدود المشتركة مع سوريا"، مؤكداً أن "ذلك يتطلّب جيشاً موحداً وقوياً".

وكان المتحدّث باسم العمليلات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، قد أكد في وقت سابق أن الحكومة العراقية تخطط لإنشاء قوات مشتركة من الجيش العراقي وقوى الأمن في كردستان، مشيراً إلى أن التنسيق بين بغداد وأربيل أسهم بشكل كبير في دعم مكافحة وملاحقة التنظيمات الإرهابية.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك