شهد مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، تصعيداً جديداً في التوترات الأمنية بعد أن أظهرت بيانات تتبع حركة السفن تراجع أربع ناقلات نفط وغاز عن استكمال رحلتها عبر الممر المائي الاستراتيجي، وذلك عقب تجدد الهجمات التي استهدفت سفناً في المنطقة، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فقد "جاء تغيير مسار الناقلات بعد تعرض ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية (الركيات) وناقلة النفط الخام السعودية (وديان) لأضرار قرب مضيق هرمز، نتيجة هجمات بصواريخ نُسبت إلى إيران"
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن "ناقلة الغاز القطرية أصيبت في جانبها الأيسر أثناء عبورها المضيق، ما تسبب باندلاع حريق قرب غرفة المحركات، الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال وقوع انفجار، قبل أن يتم إجلاء أفراد الطاقم والتأكد من سلامتهم".
وفي حادث منفصل، تعرضت ناقلة النفط السعودية "وديان" لأضرار أثناء مرورها قبالة السواحل العُمانية، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.
وحملت كل من قطر والسعودية إيران مسؤولية هذه الهجمات، فيما ردت الخارجية الإيرانية بالقول إن السفن التي لا تلتزم بالمسارات البحرية المنسقة أو تعبث بأنظمة التتبع تعرض نفسها للمخاطر، مؤكدة أن طهران تعمل على تسهيل العبور الآمن في المضيق.
وأدى التصعيد الأمني إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من خمسة في المئة، وسط مخاوف من اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام