رغم المكاسب التي حققتها أسعار النفط العالمية مدفوعة بالتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، أظهرت بيانات سوق النفط أن الخام العراقي سجل أكبر نسبة تراجع بين خامات منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"، متجاوزاً 25% مقارنة بمستوياته المرجعية.
ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط التي يواجهها النفط العراقي في الأسواق العالمية، نتيجة عوامل تتعلق بآليات التسعير وطبيعة الطلب على بعض الخامات، إلى جانب المنافسة مع النفوط الأخرى داخل الأسواق الآسيوية والأوروبية.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط العالمية بفعل المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة عمليات الشراء تحسباً لأي اضطرابات قد تؤثر في صادرات النفط من منطقة الخليج.
ويرى مختصون في شؤون الطاقة أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار العالمية خلال الفترة المقبلة، إلا أن أداء كل خام يبقى مرتبطاً بعوامل السوق الخاصة به، بما في ذلك مستويات الطلب والعقود التجارية وتكاليف النقل.
ويتابع المتعاملون في أسواق النفط التطورات السياسية والعسكرية بشكل متواصل، في ظل توقعات باستمرار التقلبات ما دامت الأزمة الإقليمية قائمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام