أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران كانت "ضرورية للغاية"، معتبراً أنها جاءت في إطار حماية الأمن والاستقرار والرد على التهديدات التي تواجه القوات الأمريكية في المنطقة.
وقال روته إن "الحلف يتابع التطورات الجارية في الشرق الأوسط بشكل مستمر"، مشيراً إلى أن "التصعيد الحالي يفرض تحديات أمنية كبيرة تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الحلفاء، مع ضرورة العمل على منع اتساع دائرة الصراع".
وأضاف أن "(الناتو) يدعم الجهود الرامية إلى حماية القوات المنتشرة في المنطقة وضمان أمن الملاحة الدولية"، مؤكداً في الوقت نفسه "أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية شاملة".
وتأتي تصريحات روته في ظل استمرار ردود الفعل الدولية على الضربات الأمريكية، حيث دعت عدة دول إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، محذرة من التداعيات الأمنية والاقتصادية التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام