أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية واسعة قال إنها استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً في منطقة الخليج، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن "العملية نُفذت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة"، مؤكداً أن "الأهداف شملت قواعد ومنشآت عسكرية تستخدمها القوات الأمريكية في عدد من دول الخليج".

وأضاف أن "العملية تأتي ضمن الرد المشروع على الهجمات الأمريكية"، محذراً من أن "أي تصعيد جديد سيقابل برد أكثر قوة".

في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية أنها تتابع التطورات الميدانية بصورة مستمرة، فيما رفعت قواعدها المنتشرة في المنطقة مستوى الجاهزية تحسباً لأي هجمات إضافية، بالتزامن مع تشغيل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي في عدد من القواعد العسكرية.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط واحدة من أكثر فترات التوتر العسكري حساسية خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة لتشمل دولاً أخرى في المنطقة، الأمر الذي قد ينعكس على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الضربات بين الجانبين يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة أوسع، خصوصاً مع تمركز قوات أمريكية في عدة دول خليجية واستمرار حالة الاستنفار العسكري في المنطقة.