اتهم النائب عن تحالف "الأساس" حيدر الأسدي، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني بدعم عدنان الجميلي وتوجيهه بتمويل الحملات الانتخابية لتحالف "الإعمار والتنمية"، إضافة إلى صرف رواتب شهرية.

وقال الأسدي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "القرار داخل مجلس النواب بيد النواب في أغلبه، وتأثير الكتل السياسية محدود، وأرى أن كثيراً من الكتل تحاول فرض سيطرتها على النواب، لكنها لم تستطع السيطرة حتى على نائب واحد، وهناك شجاعة واضحة في هذه الدورة".

وأضاف أن "مجلس النواب لا يمثلنا نحن فقط، بل يمثل الشعب، وليس مجلساً لأشخاص فاسدين"، مبيناً أن "هؤلاء الفاسدون يمثلون أنفسهم ولا يمثلون البرلمان ككل، فهناك الكثير من النواب النزيهين والشجعان".

وتابع أن "مجلس النواب أدى ما عليه في مجال الرقابة والنزاهة، من خلال رفع الحصانة عن مجموعة من النواب الذين تواجههم ملفات فساد، وهو يؤدي دوره الرقابي الحقيقي، وبدأ بمحاربة الفساد من داخله عبر رفع الحصانة عن أعضائه"، مشدداً على أن "البرلمان هو مجلس الشعب وليس مجلس الفاسدين، ونحن لا نتحمل مسؤولية الفساد".

وأوضح أن "هذه الدورة شهدت وصول أكثر من 220 نائباً جديداً، لأن النزيه والذي يعمل بشكل صحيح يحظى بثقة الناس".

وبين أن "هؤلاء لم يأتوا على دبابة ولم يصلوا بالأموال، وأن هذه الاعتقالات لن تتوقف، فقد أمسكنا الآن برأس الخيط، وأتمنى أن تشمل هذه الحملة جميع المحافظات، وأن يُفتح ملف في كل محافظة، كما حصل في ملف عدنان الجميلي، وأن يُؤخذ أحد رؤوس الفساد، وبذلك نكون قد كشفنا شبكات الفساد".

وأشار إلى أن "أسوأ حكومة في العراق هي حكومة السوداني، فبعد 3 سنوات لا توجد موازنة، ولا نعرف أين تذهب الأموال، ثم يخرج وزير ويقول إن تريليوني دينار قد سُرقا، وكأننا لسنا دولة قانون أو مؤسسات، و(بكيفهم يوزعون)".

وأكد أن "عدنان الجميلي كان مدعوماً من السوداني، ووجّهه بتمويل الحملات الانتخابية لتحالف الإعمار والتنمية، إضافة إلى صرف رواتب شهرية".