تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم، إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخبي إسبانيا والبرتغال في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا، وقد يكون الظهور الأخير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في كأس العالم إذا ودع منتخب بلاده البطولة.

ويدخل المنتخب البرتغالي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصار صعب على كرواتيا بنتيجة (2-1)، بينما تأهلت إسبانيا بثقة عقب فوزها الكبير على النمسا بثلاثية نظيفة، محافظة على سجل دفاعي مميز دون استقبال أي هدف في الأدوار الإقصائية.

وتكتسب المواجهة أهمية إضافية باعتبارها امتدادًا للتنافس التاريخي بين الجارتين، خاصة بعد نهائي دوري الأمم الأوروبية الذي حسمته البرتغال بركلات الترجيح العام الماضي، فيما يسعى المنتخب الإسباني للثأر ومواصلة مشواره نحو استعادة لقب كأس العالم.

ويعوّل المنتخب البرتغالي على خبرة قائده رونالدو، الذي يواصل قيادة منتخب بلاده رغم بلوغه 41 عامًا، في حين تعتمد إسبانيا على مزيج من الخبرة والشباب بقيادة لامين يامال، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن.

وفي مواجهة أخرى ضمن الدور ذاته، يستضيف المنتخب الأميركي نظيره البلجيكي على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل، ساعيًا لبلوغ ربع نهائي كأس العالم لأول مرة منذ عام 2002، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.

لكن الولايات المتحدة ستفتقد هدافها فولارين بالوغان بسبب الإيقاف، بينما تدخل بلجيكا اللقاء بمعنويات عالية بعد عودتها المثيرة أمام السنغال في الدور السابق، معتمدة على خبرة نجومها كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو ويوري تيليمانس.

وتعد مواجهتا إسبانيا والبرتغال، والولايات المتحدة وبلجيكا، من أبرز محطات دور الـ16، في ظل تقارب المستويات والطموحات الكبيرة لحجز بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.