أعلن مسؤول إيراني، اليوم السبت، أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم تقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، احتجاجاً على ما وصفه بـ"العراقيل" التي واجهها المنتخب الإيراني خلال مشاركته في كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة.

وقال نائب وزير الرياضة والشباب الإيراني، محمد شروين أسبقيان، في تصريحات نقلتها وكالة "إرنا" الرسمية، إن "الإجراءات التي تعرض لها المنتخب الإيراني خلال البطولة كانت غير مبررة"، معتبراً أن "الرياضة يجب أن تبقى بمنأى عن الخلافات السياسية".

وأضاف أسبقيان أن "المنتخب الإيراني شارك في البطولة رغم التحديات التي واجهها"، مشيداً بـ"أداء اللاعبين وما قدموه خلال مبارياتهم"، مؤكداً أن "الاتحاد الإيراني يواصل متابعة الشكوى المقدمة إلى فيفا".

وأشار إلى أن "بلاده لا تشعر بالقلق حيال المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028"، مؤكداً أن "الميثاق الأولمبي يقوم على مبادئ السلام والصداقة، وأن إيران ستشارك في الدورة الأولمبية المقبلة".

وبحسب المسؤول الإيراني، فقد "واجه المنتخب صعوبات قبل انطلاق مونديال 2026، من بينها عدم السماح له بإقامة معسكره التدريبي في ولاية أريزونا، ما اضطره إلى نقل المعسكر إلى مدينة تيخوانا المكسيكية".

وأضاف أن "المنتخب اضطر إلى التنقل المتكرر بين المكسيك والولايات المتحدة لخوض مبارياته، وهو ما قلّص فترة الإعداد وأثر، بحسب الجهاز الفني، على عملية استشفاء اللاعبين بين المباريات".

وأنهى المنتخب الإيراني مشاركته في البطولة باحتلال المركز الثالث في مجموعته برصيد ثلاث نقاط، بعد تعادله مع منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، ليغادر المنافسات بعدما أخفق في التأهل إلى دور الـ32 ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.