ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا أواخر شهر حزيران الماضي إلى ألفين و645 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 12 ألف شخص، وفق أحدث حصيلة رسمية أعلنتها السلطات.

وما تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن آلاف المفقودين، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن الدمار الواسع الذي خلفته الهزتان الأرضيتان، اللتان تجاوزت قوة كل منهما سبع درجات على مقياس "ريختر".

وتركزت الأضرار الأكبر في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس، حيث انهارت عشرات المجمعات السكنية والمباني، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت في حصيلة سابقة وفاة ألفين و595 شخصاً، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى ألفين و645 قتيلاً، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث عن العالقين وتقديم المساعدات للمتضررين.

وتعد هذه الكارثة من بين أكثر الزلازل دموية التي شهدتها فنزويلا في السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع أعداد الضحايا مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ.