مددت شركة قطر للطاقة العمل ببند القوة القاهرة على عدد من شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، في ظل استمرار تداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة في البلاد.

وبحسب مصادر نقلت عنها وكالة "بلومبرغ"، فإن "الشركة مددت تعليق بعض الشحنات المخصصة لعملاء آسيويين حتى شهر آب/أغسطس المقبل".

وفي السياق، أعلنت شركة "Edison" أن "4 شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال القطري، كانت مخصصة لإيطاليا، أُضيفت إلى قائمة الشحنات الملغاة، ليرتفع إجمالي الشحنات المتأثرة منذ نيسان/أبريل إلى 21 شحنة"، مؤكدة في الوقت نفسه أن "الإمدادات لعملائها لم تتأثر بعد توفير بدائل".

ويتيح بند القوة القاهرة للموردين تعليق أو تأجيل عمليات التسليم في ظروف استثنائية خارجة عن الإرادة، مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية.

وفي محاولة لاستعادة وتيرة التصدير، كثفت قطر إدخال ناقلات الغاز الفارغة إلى الخليج العربي، استعداداً لزيادة الشحنات من منشآت رأس لفان، مع سعيها لاستعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدى إغلاقه والهجمات على منشآت الطاقة إلى تعطيل صادرات تمثل نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وكانت السلطات القطرية قد أعلنت أن 54 شخصاً أصيبوا، فيما اعتُبر 18 آخرون في عداد المفقودين، إثر انفجار وقع في مجمع رأس لفان، المركز الرئيسي لمعالجة الغاز الطبيعي المسال في البلاد، بحسب وكالة "رويترز".

وأدت الضربات التي تعرضت لها منشآت الطاقة خلال الحرب الأمريكية - "الإسرائيلية" مع إيران إلى تضرر خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وإحدى منشأتي التسييل، ما تسبب في تعطيل نحو 17% من طاقة التصدير القطرية، فيما تشير التقديرات إلى أن أعمال الإصلاح قد تستغرق سنوات.

وتعد قطر من أكبر 3 دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، ويضم مجمع رأس لفان الصناعي 14 خطاً لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية تبلغ نحو 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق رئيسية للتسييل والتخزين والشحن.