كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب لا يضع خيار الحرب الشاملة مع إيران ضمن أولويات إدارته في المرحلة الحالية، مفضلاً مواصلة المسار الدبلوماسي باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية للتعامل مع الملفات العالقة بين البلدين.

وذكرت الصحيفة أن "الإدارة الأمريكية ناقشت خلال الفترة الماضية عدداً من السيناريوهات المتعلقة بالعلاقة مع طهران، إلا أن التوجه الغالب يميل إلى إعطاء فرصة أكبر للمفاوضات، مع الإبقاء على أدوات الضغط السياسية والاقتصادية والعسكرية كورقة لدعم الموقف التفاوضي".

وأضافت أن "البيت الأبيض يرى أن أي تصعيد عسكري واسع قد ينعكس سلباً على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، فضلاً عن انعكاساته على أسواق الطاقة، لذلك فإن الحلول الدبلوماسية ما زالت تحظى بالأولوية في إدارة الأزمة".

وأشارت إلى أن "الإدارة الأمريكية ستواصل متابعة التطورات الميدانية والسياسية، مع التأكيد على أن جميع الخيارات ستظل مطروحة إذا اقتضت الظروف ذلك، في حين تستمر الاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف المعنية سعياً للوصول إلى تفاهمات تقلل من احتمالات التصعيد".