أكد وزير الخارجية الصيني أن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، مشدداً على أهمية الالتزام ببنود الاتفاق باعتباره خطوة أساسية لخفض التوتر وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة.

وأوضح الوزير أن "بكين تدعم الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية"، داعياً جميع الأطراف إلى "تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد جديد، والعمل على تنفيذ الالتزامات المتفق عليها بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".

وأشار إلى أن "الصين تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية، انطلاقاً من موقفها الداعي إلى الحوار واحترام الاتفاقات الدولية"، مؤكداً أن "الحلول العسكرية لن تؤدي إلى معالجة الملفات المعقدة، وأن الطريق الأمثل يتمثل في استمرار المفاوضات وتنفيذ التفاهمات القائمة".

وتأتي التصريحات الصينية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط مساعٍ دولية للحفاظ على التهدئة ودفع الجهود السياسية إلى الأمام، بما يمنع عودة التوتر ويعزز فرص التوصل إلى تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.