أثار المرصد العراقي للحقوق والحريات، اليوم الاثنين، تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية عقب الإفراج عن المواطن حسين العزاوي، بعد يومين فقط من اعتقاله من قبل جهاز الأمن الوطني بتهم تتعلق بالانتماء إلى تنظيم داعش والتحريض على التطرف.

وذكر المرصد في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "الإفراج السريع يثير تساؤلات مشروعة حول دقة المعلومات الاستخبارية التي بُنيت عليها إجراءات الاعتقال، وما الذي تغير خلال يومين فقط ليتنهي الأمر بالإفراج عنه إذا كانت الأدلة كافية لتوجيه مثل هذه الاتهامات الخطيرة".

وأضاف البيان أن "ظهور العزاوي بعد الإفراج عنه حليق الرأس واللحية يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المعاملة التي تعرض لها أثناء الاحتجاز، وما إذا كانت قد تمت وفق الأطر القانونية والضوابط المعتمدة".

وشدد المرصد على أن "بناء منظومة أمنية محترفة يبدأ من جودة المعلومة الاستخبارية، لا من الاندفاع في تنفيذ الاعتقالات استناداً إلى إخباريات غير مدققة أو بلاغات قد تكون مدفوعة بدوافع سياسية أو شخصية".

ودعا جهاز الأمن الوطني العراقي إلى "تنقية مصادر معلوماته، واعتماد معايير مهنية دقيقة في التعامل مع المواطنين بعيداً عن تأثيرات إخباريات الأحزاب، بما يصون هيبة القانون ويعزز الثقة مع المجتمع".