أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، إغلاق القنصلية العامة الرومانية في مدينة سان بطرسبورغ وإعلان القنصل العام الروماني شخصاً غير مرغوب فيه، مطالبة إياه بمغادرة الأراضي الروسية، وذلك في إطار إجراءات رد متبادلة بين موسكو وبوخارست.
وقالت الخارجية الروسية إن "السفير الروماني لدى موسكو، كريستيان إيستراتي، استُدعي إلى مقر الوزارة، حيث تسلم مذكرة رسمية تتضمن قرار روسيا بإعلان القنصل العام الروماني في سان بطرسبورغ شخصاً غير مرغوب فيه، إضافة إلى إخطار رسمي بإغلاق القنصلية العامة الرومانية في المدينة".
وأوضحت الوزارة أن "هذه الخطوة جاءت رداً على قرار السلطات الرومانية سحب موافقتها على استمرار عمل القنصلية العامة الروسية في مدينة كونستانتسا، وإعلان القنصل العام الروسي هناك شخصاً غير مرغوب فيه".
وكانت رومانيا قد أعلنت في 29 أيار/مايو الماضي طرد القنصل العام الروسي، كما استدعت السفير الروسي في بوخارست على خلفية سقوط طائرة مسيرة على مبنى سكني في منطقة شرقي البلاد بالقرب من الحدود الأوكرانية، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة.
وأثارت الحادثة مخاوف متزايدة لدى دول حلف شمال الأطلسي بشأن احتمال امتداد تداعيات الحرب في أوكرانيا إلى أراضي الدول المجاورة، لا سيما أنها المرة الأولى التي تتسبب فيها طائرة مسيرة بسقوط إصابات داخل منطقة سكنية مكتظة في رومانيا.
وتعد رومانيا عضواً في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، كما ترتبط بحدود برية طويلة مع أوكرانيا تمتد لنحو 650 كيلومتراً، ما يجعلها من أكثر الدول تأثراً بالتطورات الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام