نفى رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، صحة التصريحات الأمريكية التي تحدثت عن موافقة طهران على استخدام الأموال المفرج عنها من أصولها المجمدة لشراء سلع زراعية أمريكية.

وقال قاليباف في منشور عبر منصة "إكس" إن "الولايات المتحدة تدّعي بشكل غير صحيح أن الأصول الإيرانية التي تم الإفراج عنها ستُستخدم لشراء منتجاتها الزراعية"، معتبراً أن "ما جنته إيران من السياسات الأمريكية هو "عقود من انعدام الثقة".

وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تصدر سوى فول الصويا المعدل وراثياً والوعود المنكوثة والكلام الفارغ".

وجاءت تصريحات قاليباف بعد أيام من تأكيد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أن بلاده قد تستخدم جزءاً من الأموال المفرج عنها بموجب التفاهمات مع واشنطن لشراء منتجات زراعية أمريكية إذا كانت الأسعار والجودة مناسبة.

وفي الوقت نفسه، نفى همتي صحة ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن وجود التزام على إيران بإنفاق الأموال المفرج عنها حصراً على الصادرات الأمريكية، مؤكداً أن المذكرات الموقعة خلال المفاوضات لا تتضمن أي شرط من هذا النوع.

وأوضح همتي أن الدفعة الأولى من الأموال المفرج عنها، والبالغة 12 مليار دولار، ستُخصص لشراء السلع الأساسية والأدوية، مشيراً إلى أن ذلك سيوفر مرونة أكبر للحكومة الإيرانية في استخدام مواردها المالية الأخرى.

وكان ترامب قد صرح بأن الأموال الإيرانية ستُستخدم لشراء المواد الغذائية والمعدات الطبية من الولايات المتحدة فقط، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا.

إلا أن المسؤولين الإيرانيين شددوا على عدم وجود أي التزام قانوني أو سياسي يلزم طهران بالشراء من السوق الأمريكية، مع الإبقاء على إمكانية الاستيراد منها إذا كانت الشروط التجارية مناسبة وتنافسية.