أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة بحث عدداً من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دعم جهود التهدئة والوساطة.

وقال البديوي في تصريح تابعته "الساعة"، إن "المجتمعين شددوا على ضرورة أن تتضمن أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية متطلبات دول مجلس التعاون، بما يحفظ مصالحها ويضمن أمنها واستقرارها، وأن تستند إلى مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وأضاف أن "دول المجلس رحبت بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أهمية ضمان أمن الممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز، والحفاظ على حرية الملاحة وفق قواعد القانون الدولي، بما يحقق الأمن والازدهار لشعوب المنطقة والعالم".