دعا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، المحتجز في الولايات المتحدة، مواطني بلاده إلى التكاتف والتضامن عقب الزلزال العنيف الذي ضرب فنزويلا وخلف ضحايا وأضراراً واسعة.

وقال مادورو في رسالة وجهها إلى الشعب الفنزويلي: "في هذه الساعة العصيبة، ندعو إلى الوحدة الوطنية والهدوء وتقديم المساعدة الملموسة، للمساندة والحماية والمشاركة في جهود إعادة البناء"، مؤكداً أن بلاده تجاوزت أزمات كبيرة في السابق وستتمكن من تخطي هذه المحنة أيضاً.

وأشار إلى أنه وزوجته سيليا فلوريس، المحتجزة معه في الولايات المتحدة، يصليان من أجل العائلات المتضررة والجرحى وجميع المواطنين الذين طالتهم آثار الكارثة.

وشدد مادورو على "ضرورة عدم ترك أي شخص بمفرده"، داعياً المجتمعات المحلية إلى "رعاية الأطفال وكبار السن والمرضى، ودعم جهود فرق الإنقاذ والشرطة والقوات المسلحة والدفاع المدني والأطباء ورجال الإطفاء والمتطوعين".

وكانت فنزويلا قد تعرضت مساء الثلاثاء لسلسلة هزات أرضية قوية، حيث أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً بقوة 7.1 درجات وقع على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب العاصمة كراكاس، أعقبه بعد أقل من دقيقة زلزال آخر بلغت قوته 7.5 درجات.

وحذرت الهيئة من احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار جسيمة، مشيرة في تقديرات أولية إلى أن عدد الضحايا قد يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف شخص، فيما لم تصدر السلطات الفنزويلية حتى الآن حصيلة رسمية نهائية للخسائر.