واصلت أسعار النفط العالمية انخفاضها، اليوم الخميس، لتقترب من المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب الأخيرة، في ظل تراجع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وعودة حركة الملاحة تدريجياً عبر مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 04:35 بتوقيت "غرينتش"، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم آب/أغسطس بمقدار 1.22 دولار، أو ما يعادل 1.65%، لتسجل 72.52 دولاراً للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 97 سنتاً، أو 1.38%، إلى 69.37 دولاراً للبرميل.
وجاء هذا التراجع بعد خروج عدد من ناقلات النفط التي كانت عالقة في مضيق هرمز، عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة وإيران من جهة أخرى، الأمر الذي هدأ المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات النفطية من المنطقة.
وأظهرت حركة السوق أن عقود خام برنت لشهر آب/أغسطس أصبحت أقل سعراً من عقود أيلول/سبتمبر التي بلغت 73.59 دولاراً للبرميل، في إشارة إلى وفرة المعروض النفطي على المدى القريب وتراجع المخاوف من نقص الإمدادات.
وقال المحلل في شركة "آي جي"، توني سيكامور، إن سرعة تراجع الأسعار فاجأت الكثير من المتعاملين، موضحاً أن الأسواق باتت تراهن على عودة تدفقات نفط الشرق الأوسط بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعاً قبل أسبوعين فقط.
ويرى مراقبون أن استمرار الهدوء في المنطقة وغياب أي تهديدات جديدة للممرات البحرية الحيوية قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من التراجع خلال الأيام المقبلة، مع عودة التركيز إلى عوامل العرض والطلب العالمية بدلاً من المخاطر الجيوسياسية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام