أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أن قوات عمليات الأسايش ستتمركز  في محافظة السليمانية في منفذي "باشماخ"، و"برويزخان" الحدوديين الدوليين إضافة إلى معابر أُخرى اعتبارا من تاريخ التاسع من شهر آب/أغسطس الجاري.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي، لقوباد طالباني نائب رئيس وزراء الإقليم، يوم الأحد ، أنه "بهدف التصدي لعمليات التهريب، وانتهاك القانون، وخرق التعليمات الصادرة من الحكومة تقرر أن تتمركز تلك القوات التابعة لمؤسسة الأمن الأسايش بالإقليم في منفذي باشماخ، و برويزخان إضافة إلى معابر جمركية أخرى".

ولفت إلى أن "هذه الخطوة هي بداية مهمة للإصلاح وسيادة القانون وحماية الحقوق العامة".

وأشار رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمار الوائلي، في وقت سابق إلى دخول الجزء الأكبر من المواد المخدرة عن طريق منافذ الإقليم الحدودية، فيما رد المتحدث باسم منفذ باشماخ الحدودي بأن مثل هذه الأقوال تأتي ضمن إطار الضغط على إقليم كوردستان.

وقال إن "المنافذ الحدودية لإقليم كردستان ليست خاضعة لسيطرة الهيئة، رغم أن القرار رقم 13 لسنة 2019 معني بهذا الموضوع، وتوجد في الإقليم منافذ رسمية وأخرى غير رسمية، وأغلب المواد المخدرة يتم استيرادها ومصادرتها عبر المنافذ غير الرسمية".

ومن جهته قال المتحدث باسم منفذ باشماخ الحدودي، إسماعيل علي، "كل ما يقوله السيد عمار الوائلي أو غيره من حكومة المركز في هذا التوقيت، يدخل في إطار أوراق الضغط التي تلجأ إليها الحكومة العراقية وتحاول بكل السبل استخدامها ضد إقليم كوردستان".

وأضاف أن منفذ باشماخ الحدودي الدولي واحد من المنافذ الرسمية، والعمل فيه ضمن إطار القانون وتوجيهات وزارة المالية والاقتصاد بإقليم كوردستان، مبيناً "انهم يطبقون قرارات حكومة إقليم كوردستان من دون ارتباط بالحكومة العراقية أو أي جهة أخرى".

وبيّن علي أن "أعمال منفذ باشماخ الحدودي تجري حسب آليات حديثة، و أن هناك 22 مديرية ومركزاً ووحدة تفتيش في المنفذ، ينفذ كل منها إجراءات وتوجيهات الوزارة التي يرتبط بها.

وأشار إلى أن هناك "وحدة فحص زراعية في المنفذ تطبق توجيهات وزارة الزراعة في حكومة إقليم كوردستان، ومديرية جمارك تتبع المديرية العامة للجمارك في وزارة المالية بحكومة إقليم كوردستان".

كما أعلن مدير عام مكافحة المواد المخدرة في العراق، مازن القريشي، أن المواد المخدرة تستورد من إيران وأفغانستان عبر أربيل والسليمانية والبصرة وميسان لتصدر إلى دول الخليج.

وأضاف القريشي أن "الهيرويين يدخل إلى إقليم كوردستان من أربيل والسليمانية ثم يصدر إلى تركيا والدول الأوروبية، بينما تباع مواد الكريستال والحشيش في محافظات العراق الأخرى وتنتشر بين الناس".