توقف خط  نقل الطاقة الكهربائية في نينوى  نتيجة تعرضه الى عمل تخريبي من خلال تفجير عبوة ناسفة على البرج.

وأشار بيان للشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية الشمالية، اليوم الأحد، إلى أن "خط شرق الموصل-سد الموصل جهد 400 ك.ف توقف نتيجة تعرضه الى عمل تخريبي، من خلال تفجير عبوة ناسفة على البرج المرقم 23 نوع XYB".

وأضاف "ما أدى إلى سقوط البرج وحدوث تقطع في الأسلاك في منطقة السلامية قرب قرية الكصر محافظة نينوى".

وبين أن  "ذلك تسبب بضعف في تجهيز الطاقة الكهربائية في عموم محافظة نينوى"

وأوضح أن "الملاكات الهندسية والفنية في فرق صيانة الخطوط شبكة نينوى وبالتعاون مع الجيش العراقي وشرطة الكهرباء والجهد الهندسي شرعت إلى مكان العارض وباشرت بالعمل على إعادة تشييد البرج الساقط وتصليح الأضرار وإعادة تسليك الخط وإعادته للخدمة بأسرع وقت".

واعتبرت لجنة الطاقة النيابية العراقية، في وقت سابق، أن  "استهداف الأبراج يتعلق بالوضع الأمني، إذ إن استهداف الكهرباء مرتبط بالانتخابات من أجل إيصال رسالة تفيد بأن الوضع غير مستقر".

يذكر أن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، عباس صروط، أكد أن معدلات استهداف أبراج الكهرباء في العراق مرتفعة جداً خاصة في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن فيها "جنبة سياسية".

وأشار إلى "جود ثلاثة جهات مستفيدة من تكرار استهداف الأبراج هم الفاسدين من المقاولين والمتعاونين معهم"، بالاضافة إلى "داعش وهذا أمر تم الاستدلال عليه في الكثير من الحالات".

وتابع أن "حرب الكهرباء مصدر قلق حقيقي نظراً لتداعياته باعتبارها عصب الحياة في المدن والأرياف وتعتمد عليها مئات آلاف كمصدر رزق"، مؤكداً "ضرورة فتح ملف الاستهداف على مصراعيه وبيان حقيقة مايحدث".

كما أكدت وزارة الكهرباء العراقية، أن الاستهدافات المتكررة التي طالت أبراج الطاقة ومحطات توليد الكهرباء والإنتاج، "قسم منها ممنهج والقسم الآخر إرهابي"، وهو ما سببت تراجع حجم تجهيز الطاقة في بغداد والمحافظات.

وعلى مدى الأيام الماضية، أعلنت السلطات العراقية تعرضت عدد من أبراج وخطوط نقل الطاقة الكهربائية إلى هجمات في محافظات ديالى، وكركوك وصلاح الدين، سببت انقطاعات في التيار الكهربائي.

وعلى أثر الانقطاع الأخير، قرر رئيس مصطفى الكاظمي، تشكيل خلية أزمة لمواجهة نقص توفر الكهرباء، وأعلن قبوله استقالة وزير الكهرباء ماجد حنتوش، ومدير عام الشركة العامة لنقل الطاقة، أحمد خيري، ووجه بالتحقيق بقضايا الإهمال، حسب بيان سابق صدر عن مكتبه.

وينتج العراق يوميا ما بين 19 و21 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية، بينما يتجاوز الاحتياج 30 ألف ميجاوات، ويتم الاستيراد لسد العجز، وفق مسؤولين في قطاع الكهرباء.

ومنذ سنوات، يشهد العراق احتجاجات شعبية على الانقطاع المتكرر للكهرباء، وخاصة في فصل الصيف، إذا تصل درجات الحرارة أحيانا 50 مئوية.