أكد النائب أحمد الخزعلي، اليوم الأربعاء، أن المرحلة المقبلة ستشهد الكشف عن المزيد من الشخصيات المتورطة في قضايا الفساد، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تواصل جهودها لتفكيك الشبكات المرتبطة بهذه الملفات وملاحقة جميع المتورطين فيها.
وقال الخزعلي، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته "الساعة"، إن "أي شخصية يجري القبض عليها غالباً ما تكون مرتبطة بشبكة أوسع من المتورطين، ولذلك فإن الجهود الحالية لا تقتصر على ملاحقة المنفذين المباشرين، بل تمتد إلى تتبع جميع الأطراف التي تقف خلفهم أو وفرت لهم الحماية والدعم".
وأضاف أن "القضاء العراقي يمتلك اليوم وعياً كاملاً وإرادة حقيقية لملاحقة ملفات الفساد"، لافتاً إلى "وجود مستوى عالٍ من التنسيق بين الحكومة وهيئة النزاهة والسلطة القضائية لمحاسبة الفاسدين وتقديمهم إلى العدالة".
وأوضح أن "القوى السياسية تنظر بإيجابية إلى أداء حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، ولاسيما في ما يتعلق بملف مكافحة الفساد"، مبيناً أن "الحكومة تحظى بدعم سياسي وحكومي وشعبي واسع للمضي في هذا المسار".
وأشار الخزعلي إلى أن "الحكومة تمكنت خلال ثلاثين يوماً فقط من الكشف عن أربع قضايا مهمة بالتنسيق مع هيئة النزاهة والجهات القضائية"، معتبراً أن ذلك "يعكس جدية السلطة التنفيذية في مواجهة الفساد وتعزيز إجراءات المحاسبة".
وأكد أن "العراق يواجه نوعين من التحديات الخطيرة، الأول يتمثل بالإرهاب الذي مثله تنظيم داعش، والثاني يتمثل بإرهاب الفساد الذي لا يقل خطورة على مؤسسات الدولة واستقرارها"، مشدداً على "ضرورة استمرار الجهود الحكومية والقضائية للقضاء على هذين التهديدين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام