تسعى الهند إلى تعزيز أمنها الطاقوي من خلال الإسراع في تنفيذ مشروع جديد لتوسيع احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، عبر إنشاء منشأة تخزين جديدة في مدينة مانغالور بولاية كارناتاكا، بطاقة استيعابية تبلغ 1.75 مليون طن متري، وبتكلفة تقدر بنحو 1.6 مليار دولار.
ويأتي هذا التوجه في ظل المخاوف المتزايدة من اضطرابات الإمدادات العالمية وتقلبات أسواق الطاقة، حيث تعمل نيودلهي على رفع قدرتها التخزينية لمواجهة أي أزمات قد تؤثر على تدفق النفط إلى البلاد.
وتشير بيانات حديثة إلى أن العراق، إلى جانب السعودية والإمارات والكويت وقطر، يعد من أبرز موردي النفط الخام للهند، التي تستورد نحو 5 ملايين برميل يومياً.
كما يمر أكثر من نصف هذه الواردات، بنسبة تصل إلى 52%، عبر مضيق هرمز، ما يجعل استقرار هذا الممر البحري أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لأمن الطاقة الهندي.
وتبلغ القدرة الحالية للمخزون النفطي الهندي ما يغطي نحو 74 يوماً من صافي الواردات، وهو مستوى أقل من الحد الأدنى البالغ 90 يوماً الذي توصي به وكالة الطاقة الدولية.
لذلك تعمل الحكومة الهندية على تسريع خطط التوسع في منشآت التخزين الاستراتيجي، بالتوازي مع جهودها لاستقطاب استثمارات وشراكات جديدة لدعم هذه المشاريع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام