أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ستكون حرة في التصرف بالأموال المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، مشددة على عدم وجود أي قيود على هذه الأموال.
وأوضحت الخارجية في بيان طالعته "الساعة"، أن "التفاهمات الجارية تقوم على مبدأ الاحترام والالتزام بالوقائع"، محذّرة من أن "أي خطاب متعالي قد يؤثر سلباً على مسار الاتفاق".
وأضافت أنه "لم يتم عقد أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، كما لا توجد خطط حالياً لإجراء تفتيش على المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف".
وأشارت إلى "وجود عتب على بعض دول المنطقة بسبب دعمها قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، مؤكدة أن الإعفاءات الخاصة ببيع النفط الإيراني دخلت حيز التنفيذ منذ أمس".
كما لفتت الخارجية إلى أن "الدول الأوروبية تهمّش دورها في الملف الإيراني"، داعية إياها إلى "تغيير نهجها إذا رغبت في لعب دور فاعل في القضايا الدولية".
واختتمت بالتأكيد أنه "عقب انتهاء الاجتماع الرباعي الأول في سويسرا الأحد الماضي، لم يتم أي تواصل مباشر مع الجانب الأميركي، وإنما جرى تبادل الرسائل عبر وسطاء".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام