أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الأحد، أن خططها الأولية تهدف إلى إعادة مستويات الإنتاج الوطني تدريجياً إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، والتي تراوحت بين 4.2 و4.3 ملايين برميل يومياً.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج، نصير عزيز، في بيان تلقته "الساعة"، إن "الأولويات الحالية تتركز على الإشراف على برامج إعادة تأهيل وتطوير الحقول النفطية في الجنوب، والتي شهدت خفضاً في الإنتاج خلال فترة الأزمة المرتبطة بحرب الخليج، وبنسب متفاوتة حسب الحاجة المحلية ومتطلبات التصدير".
وأضاف أن "الوزارة وجّهت إدارات الشركات النفطية إلى إعادة تقييم أوضاع الحقول بشكل شامل، وتسريع عمليات الإنتاج والضخ، ومعالجة المعوقات الفنية والتشغيلية، بهدف زيادة الصادرات عبر الموانئ الجنوبية، وضمان استمرار تزويد المصافي المحلية بالنفط الخام".
وأشار إلى أن "الخطة تستهدف أيضاً رفع حجم الصادرات تدريجياً إلى مستوياتها السابقة، والتي قاربت 3.5 ملايين برميل يومياً، بحسب جاهزية الحقول والمنشآت وخطط الضخ والخزن والتصدير".
وبيّن عزيز أن "الوزارة تعتمد على الجهد الوطني بالتعاون مع الشركات العالمية العاملة في العراق لاستعادة القدرات الإنتاجية"، مؤكداً أن "عملية التعافي ستتم بشكل تدريجي رغم التحديات الفنية واللوجستية التي يواجهها القطاع".
كما لفت إلى "اهتمام الوزارة بمتابعة إنتاج شركة نفط الشمال، وتعزيز نقل النفط من الحقول الجنوبية، بما يسهم في دعم الصادرات عبر منفذ جيهان التركي، إلى جانب تنويع منافذ التصدير".
وأضاف أن "قطاع الاستخراج سيولي اهتماماً بالرقع الاستكشافية والحقول النفطية والغازية لتطويرها ورفع الاحتياطي الوطني، فضلاً عن دعم مشاريع استثمار الغاز المصاحب والغاز الحر لتأمين احتياجات الطاقة والصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد".
وأكد وكيل الوزارة "استمرار العمل على تعزيز التعاون مع الشركات النفطية وتوفير بيئة استثمارية مناسبة، بما ينسجم مع خطط رفع كفاءة الإنتاج وتوسيع الاستثمارات في قطاع الاستخراج".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام