في صباح 21 حزيران 2020، طُويت واحدة من أجمل صفحات التاريخ الرياضي العراقي، بإعلان رحيل النورس أحمد راضي إثر إصابته بفيروس كورونا داخل مستشفى النعمان في بغداد.
وقضى "نورس العراق" معظم سنوات حياته محلقاً في سماء الملاعب المحلية والدولية، قبل أن يخلّد اسمه بأروع ذكرى في ذاكرة العراقيين، عندما سجل الهدف التاريخي الوحيد للعراق في نهائيات كأس العالم 1986 بشباك بلجيكا، ليبقى ذلك الإنجاز محفوراً في وجدان الجماهير العراقية لعقود طويلة.
وحقق أحمد راضي مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، إذ توّج بلقب الدوري العراقي خمس مرات، وأحرز كأس العراق في سبع مناسبات، كما قاد فريقه للفوز ببطولة "أم المعارك" عام 1991، وتوج بدوري أبطال العرب ثلاث مرات، إضافة إلى إحراز بطولة كأس الخليج في ثلاث مناسبات، ما أهّله ليكون ضمن قائمة أفضل عشرة لاعبين في تاريخ آسيا خلال القرن العشرين وفق تصنيف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء.
وبالتزامن مع الذكرى السنوية لرحيل صاحب أول هدف مونديالي للعراق، يخوض المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 في مشاركته الثانية بتاريخ البطولة، بعدما نجح المهاجم أيمن حسين في معادلة الرقم التاريخي لأحمد راضي، بتسجيله الهدف المونديالي الثاني لـ"أسود الرافدين" في شباك النرويج.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام