23:28:58 2024-12-10 : اخر تحديث
15:51:53 2023-06-21 : نشر في
.
أكد الكاتب والباحث بالشأن العراقي، جاسم الشمري، أن اتفاق العراق وواشنطن يشير إلى بقاء قوات أمريكية في العراق، وأن الانسحاب "شكلياً".
وقال الشمري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الانسحاب الأمريكي من العراق خطوة أمريكية لدعم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بالإضافة لسحب البساط من تحت أقدام الفصائل التي تستهدف التواجد الأمريكي".
وتوقع أن "يتم سحب بعض القواعد الأمريكية إلى الكويت وبعض القواعد القريبة من العراق، لتكون جاهزة وقريبة من القواعد المتبقية في العراق".
وأوضح الشمري، أن "انسحاب القوات الأمريكية من العراق يعني أن أمريكا ليست الدولة الأقوى في العالم وهي فرضية مستحيلة"، مؤكداً "تمسكها بمصالحها في المنطقة".
واستغرب "تناقض المقاومة في سكوتها عن الاحتلال كل تلك الفترة"، مبيناً أن "المقاومة لو كانت مبدئية لقاومت الاحتلال منذ اللحظات الأولى لتواجده في العراق".
واستبعد "خروج القوات الأمريكية من العراق عن طريق بعض الضربات التي تستهدف قواعدها خصوصاً مع وجود تحركات إيرانية عسكرية في المنطقة".
من جانبه أكد النائب عن كتلة "صادقون"، حسن سالم، في تصريح لشبكة "الساعة" وجود "تحركات استخباراتية من قبل السفارة الأمريكية، تهدد قوات الحشد الشعبي، وبقية الأجهزة العسكرية، وهذا ما حدث فعلاً في الفترة الماضية؛ حيث تدخلت في عمليات جوية مختلفة ضربت فيها مخازن الحشد الشعبي، وهذا يعتبر تعدي على قوات عسكرية ضمن المنظومة الأمنية الرسمية".
و رأى أن "المباحثات الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة، جو بايدن، لن يكون لها صدى واسع في الشارع العراقي، ولن تسمح الأحزاب السياسية الكبرى ببقاء القوات الأمريكية، لأن العراق لديه قوات أمنية قادرة على حماية المواطنين وتخفيف حدة النزاعات، لذلك من الضروري إبعاد القوات الأمريكية لتجنب حدوث مواجهات عسكرية ومشاكل خارجية".
وعادة ما تتعرض المواقع العسكرية التي تضم قوات أمريكية وسفارة واشنطن في بغداد إلى هجمات صاروخية، وتتهم الولايات المتحدة الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران بشن تلك الهجمات.
وزادت وتيرة الهجمات بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس بغارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، بأمر من الرئيس الأمريكي، آنذاك دونالد ترامب.
وفي وقت قريب هددت فصائل مسلحة، بتوجيه ضربات "كبيرة" و"دقيقة" للقوات الأمريكية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعداً واضحاً لانسحاب تلك القوات.
جاء ذلك في بيان لـ"الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، التي تضم فصائل مسلحة مرتبطة بإيران، وعلى رأسها "كتائب حزب الله العراقي" و"عصائب أهل الحق" و"كتائب سيد الشهداء" و"حركة النجباء".
وتعليقاً على هذه الأحداث قال رئيس الوزراء العراقي، والقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، أن بلاده طلبت من إيران والولايات المتحدة الأمريكية "الابتعاد عن تصفية الحسابات" على الأراضي العراقية".
وبين أن "العراق كان منذ سنوات ساحة للتصادم والصراع، وعلينا اختيار طريق الحوار السياسي لحل الخلافات، وسيستفيد الجميع من ثمار التهدئة".
وأضاف الكاظمي "نتواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وأعتقد أنّنا سنكون قادرين على التحرّك نحو مرحلة من الحوار الإقليمي".
وتضمنت المباحثات الأمريكية العراقية في واشنطن، مستقبل القوات الأمريكية في العراق، خاصة بعدما أكد الكاظمي، عدم حاجة بلاده للقوات القتالية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم