أثارت لقطة مثيرة للجدل خلال مباراة باراغواي وتركيا في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز باراغواي بهدف دون رد، موجة واسعة من النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر ما عُرف إعلامياً بـ "حادثة ساعة الحكم".
وبحسب ما تم تداوله عبر حساب "23 DERECE" على منصة "إكس"، لم يكن الهدف المبكر الذي حسم المواجهة هو الحدث الوحيد، إذ رصدت الكاميرات لاعب باراغواي ماتياس غالارزا وهو يلتقط ساعة حكم المباراة إيفان بارتون بعد سقوطها أرضاً، قبل أن يضعها على معصمه وسط دهشة المتابعين.
وسرعان ما انتشرت تعليقات ومزاعم اعتبرت ما حدث "سرقة للساعة"، مع حديث عن احتمال فرض عقوبات على اللاعب، غير أن التطورات اللاحقة أوضحت أن الموقف لم يتجاوز كونه لحظة عابرة داخل أرض الملعب، حيث أعاد اللاعب الساعة إلى الحكم لاحقاً دون تسجيل أي مخالفة أو فتح تحقيق رسمي.
ورغم الجدل الذي رافق اللقطة، لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن نوع الساعة أو قيمتها، إلا أن تقارير تشير إلى أن الساعات المستخدمة من قبل الحكام في بطولات كأس العالم تُعد من الأجهزة التقنية المتطورة، وقد تصل قيم بعضها إلى أكثر من 5000 دولار، لارتباطها بأنظمة التحكيم الحديثة.
ولا تقتصر وظيفة هذه الساعات على احتساب الوقت، بل ترتبط بأنظمة تقنية متقدمة تشمل تقنية خط المرمى، وتنبيهات اهتزازية للحكام، إضافة إلى دعم إدارة زمن المباراة وتسهيل التواصل بين أفراد طاقم التحكيم داخل الملعب.
وتُعد هذه الأجهزة جزءاً من منظومة تكنولوجية متكاملة تعتمد عليها بطولات كأس العالم الحديثة، إلى جانب أجهزة الاتصال اللاسلكي والسماعات الذكية التي تسهم في رفع دقة وسرعة القرارات التحكيمية.
يُذكر أن غالارزا واصل لفت الأنظار خلال المباراة، بعدما سجل هدف الفوز بعد 64 ثانية فقط، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار مهم يعزز حظوظه في التأهل إلى الدور التالي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام