تسود بعثة منتخب السنغال أجواء من التوتر وعدم الرضا الداخلي بين اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الحاسمة أمام النرويج في كأس العالم 2026، والتي ستحدد بشكل كبير حظوظ وصيف بطل أفريقيا في مواصلة المشوار.

وكان المنتخب السنغالي قد استهل مشواره في البطولة بخسارة أمام فرنسا بنتيجة 1-3، رغم تقديمه أداءً جيداً في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يتلقى ثلاثة أهداف متتالية ابتداءً من الدقيقة 66.

ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن عدة عوامل خارج الملعب ساهمت في تصاعد حالة الاستياء داخل المعسكر السنغالي، ما انعكس سلباً على أجواء الفريق وعلاقته الداخلية بين اللاعبين.

وأشارت التقارير إلى وجود أزمة مالية تتمثل في عدم تسلّم اللاعبين لمكافآت مشاركتهم في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية، إضافة إلى تأخر المستحقات المالية الخاصة بالتأهل إلى كأس العالم، وهو ما زاد من حالة التوتر.

كما يعاني المنتخب من بعض الملاحظات المتعلقة بمقر الإقامة وظروف المعسكر، إلى جانب عدم رضا اللاعبين عن ملاعب التدريب والمرافق، فضلاً عن جودة الوجبات الغذائية، خاصة في ظل غياب رئيس الطهاة عن البعثة.

وتطرقت التقارير أيضاً إلى وضع الجهاز الفني، حيث يقود المدرب الوطني باب ثياو المنتخب من دون عقد رسمي موقع، مع تأخر في تسوية مستحقاته المالية منذ عدة أشهر.

وأوضحت المصادر أن هذه التطورات دفعت الجهات المعنية في السنغال إلى التدخل لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع داخل البعثة، قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند.

 

المصدر: وكالات