أفاد المستشار الأمني لرئيس الوزراء خالد اليعقوبي، بأن الولايات المتحدة كانت السبب الرئيسي في تشكيل الفصائل المسلحة في العراق، نتيجة الأخطاء التي ارتكبتها إبان احتلالها للبلاد عام 2003، ولا سيما خلال إدارة بول بريمر آنذاك.

وقال اليعقوبي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "كل رئيس وزراء يتصدى لقيادة العراق يكون وضعه مرهوناً بالظروف الدولية والإقليمية والمحلية".

وأوضح أن "المناخ الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام فرصة كبيرة، كما أن الآليات التي جاء بها إلى المنصب تجعله أمام إمكانية لتحقيق إنجازات مهمة".

وأضاف أنه "لا يكشف سراً إذا قال إن الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة توصل إلى اتفاق بشأن انسحاب القوات الدولية أو الأجنبية الموجودة في العراق على مرحلتين: الأولى نُفذت في أيلول 2025، والثانية يفترض أن تُستكمل في أيلول 2026".

وأشار إلى أن "هناك تأكيدات أمريكية بأنه في حال انسحاب القوات الأجنبية في أيلول 2026، لن يبقى أي مبرر لبقاء بعض الفصائل، مثل حركة النجباء وكتائب حزب الله"، مبيناً أنه "سيكون هناك تفاهم مع الدولة، وسينخرطون في مسار الاندماج كما فعلت فصائل أخرى".

وبيّن أن "الفصائل قاتلت جنباً إلى جنب مع قوات التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية في أعوام 2014 و2015 و2016"، لافتاً إلى أن "نشأة هذه الفصائل منذ عام 2003 جاءت أيضاً نتيجة الأخطاء الأمريكية في فترة الاحتلال، خصوصاً خلال إدارة بول بريمر بصفته الحاكم المدني للعراق آنذاك".