رحب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبراً أنها تمثل خطوة إيجابية يمكن أن تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء ذلك ضمن مشروع البيان الختامي للقمة الأوروبية، الذي أكد أهمية احترام حرية الملاحة الدولية وضمان الأمن البحري، باعتبارهما عنصرين أساسيين لاستقرار التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة.

وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استئناف إيران تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، داعياً طهران إلى الالتزام بالتعهدات المترتبة عليها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

كما أكد مشروع البيان ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أهمية استمرار المساعي الدبلوماسية والحوار السياسي لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

ورأى الاتحاد الأوروبي أن مواصلة الجهود الدبلوماسية والتنسيق الدولي تمثل الطريق الأمثل لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، وخفض احتمالات التصعيد في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على أمن الطاقة والتجارة العالمية.