غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مريخ" التي ترفع العلم الفرنسي، اليوم الخميس، منطقة الخليج عبر مضيق هرمز، لتصبح أول سفينة فرنسية تعبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب بيانات منصة تتبع الملاحة البحرية "مارين ترافيك"، تحمل الناقلة نحو 76 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال، بعد تحميل شحنتها من ميناء رأس لفان في قطر، وهي في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان.
ويأتي عبور الناقلة بعد يوم واحد من توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، بعد أشهر من الإغلاق الذي فرضته طهران منذ شباط الماضي.
ورغم استئناف العبور، لا تزال شركات الشحن والطاقة والموانئ في الخليج تترقب تفاصيل آليات المرور الجديدة، وسط تساؤلات بشأن الإجراءات التنظيمية والرسوم المحتملة ومتطلبات الحماية البحرية والمخاطر الأمنية المتبقية.
ويرى خبراء أن عودة الحركة عبر المضيق ستتم بشكل تدريجي، من خلال آليات لتنظيم الملاحة بالتنسيق بين إيران وسلطنة عُمان، مع دراسة ترتيبات تتعلق بالتصاريح المسبقة والمرافقة البحرية وإجراءات السلامة.
وكان مضيق هرمز قبل الحرب يشهد مرور ما بين 650 و770 سفينة أسبوعياً، أي ما يعادل نحو 90 إلى 110 رحلات يومياً، إلا أن المراقبين يستبعدون عودة الحركة إلى هذه المستويات بشكل فوري، مرجحين مرحلة تعافٍ تدريجية بسبب تعقيدات إعادة تشغيل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام