أكد خبراء دوليون في قطاع الطاقة أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل خطوة مهمة نحو استعادة تدفقات النفط من منطقة الخليج، بما في ذلك الصادرات العراقية، إلا أن عودة الأسواق إلى وضعها الطبيعي لن تكون فورية.

ونقلت وكالة "إس آند بي كلوبال" عن محللين قولهم إن "الأزمة الأخيرة أدت إلى تراجع كبير في إنتاج النفط لدى عدد من الدول الرئيسية المنتجة في المنطقة، من بينها العراق والسعودية والإمارات والكويت وإيران".

وأوضح الخبراء أن "استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق سيسهم في تسهيل عمليات التصدير، غير أن تراكم الناقلات النفطية وتعطل سلاسل الإمداد خلال الأشهر الماضية سيؤخران التعافي الكامل".

وبينوا أن "إصلاح الاختناقات اللوجستية وإعادة تشغيل سلاسل النقل والتصدير بصورة طبيعية يحتاجان إلى عدة أشهر قبل العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة".

ومن المنتظر أن يناقش تحالف "أوبك بلس" خلال اجتماعه المقبل مستويات الإنتاج الخاصة بشهر آب/أغسطس، في ظل توجهات لزيادة الإمدادات تدريجياً بعد التراجع الذي شهدته المنطقة.