انتقد مدرب المنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، الظروف المحيطة بمشاركة فريقه في كأس العالم، معتبراً أن إيران "الفريق الأكثر تعرضاً للاضطهاد" في البطولة، وذلك عقب التعادل مع نيوزيلندا بنتيجة (2-2).
وقال قلعة نويي، خلال مؤتمر صحفي أعقب المباراة التي أقيمت على ملعب "سوفاي"، إن "بعثة المنتخب الإيراني أُبلغت بضرورة التوجه إلى المكسيك مباشرة بعد نهاية المباراة، بدلاً من البقاء في الولايات المتحدة حتى ظهر اليوم التالي كما كان مخططاً سابقاً".
وأضاف أن "هذا القرار جاء من دون تقديم أي توضيحات"، مشيراً إلى أن "تغيير جدول السفر حرم اللاعبين من وقت كافٍ للتعافي والاستعداد".
وأكد المدرب الإيراني أن "منتخب بلاده يواجه تحديات متزايدة خلال البطولة"، قائلاً إن "العقبات تتزايد يوماً بعد آخر، لكنه شدد على أن ذلك لن يمنع الفريق من تقديم أفضل ما لديه في المنافسات".
وتأتي تصريحات قلعة نويي في ظل توتر دبلوماسي بين طهران وواشنطن، بعدما أفادت تقارير برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لبعض أفراد الجهاز المساند للمنتخب الإيراني قبل انطلاق البطولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام