تستعد كوريا الجنوبية لتكثيف تحركاتها الدبلوماسية من أجل ضمان مرور آمن لـ24 سفينة تابعة لها، ما تزال عالقة في موانئ قطر والإمارات منذ إغلاق مضيق هرمز بسبب التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب تقارير دولية، تضم السفن العالقة على متنها 137 بحاراً كوريًا، فيما تمثل أزمة احتجازها ضربة اقتصادية مهمة لسيول، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة والمواد الخام التي تمر عبر الممر البحري الحيوي.

وتشير التقديرات إلى أن كوريا الجنوبية أبقت قنوات اتصال غير رسمية مع طهران خلال فترة الأزمة، في محاولة لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز، الذي يوصف بأنه أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

وسجل الشهر الماضي أول عبور لسفينة كورية منذ اندلاع الحرب، عندما عبرت السفينة "يونيفرسال وينر" التابعة لشركة "إتش إم إم"، تلتها لاحقاً ناقلة غاز طبيعي مسال، في مؤشر على بداية انفراج تدريجي.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، مع توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل فور التوقيع الرسمي على الاتفاق يوم الجمعة المقبل.

ويُذكر أن التوترات التي أدت إلى إغلاق المضيق اندلعت عقب ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في تعطّل أحد أهم الممرات الملاحية العالمية في منطقة الخليج.