أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة من المقرر توقيعه يوم الجمعة المقبل، في خطوة وُصفت بأنها نتيجة مفاوضات طويلة ومعقدة جرت خلال الفترة الماضية.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن بزشكيان قوله، رداً على سؤال بشأن عدم تسجيل احتجاجات داخلية خلال فترة الحرب، إن "ذلك يعود إلى الجهود والإجراءات التي بذلها المسؤولون في الدولة"، مضيفاً أن "جميع الأطراف ساهمت في إدارة الوضع بشكل جيد، ولم تشهد البلاد انهياراً كما توقع العدو".
وفي سياق متصل، أفاد مصدر إيراني مطلع بأن إعادة فتح مضيق هرمز ستبدأ عقب توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، والمقرر توقيعها الجمعة، مشيراً إلى أن المفاوضات شهدت خلافات استمرت حتى اللحظات الأخيرة قبل التوصل إلى الصيغة النهائية، بحسب وكالة "تسنيم".
من جهته، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم بين الجانبين، مؤكداً أن اتفاقين فوريين سيدخلان حيز التنفيذ اعتباراً من فجر اليوم.
وأوضح أن المفاوضات استغرقت وقتاً طويلاً، وجرت بوساطة باكستان وقطر، لافتاً إلى أن وفداً قطرياً زار طهران وأجرى محادثات مكثفة استمرت نحو 15 ساعة.
ويأتي ذلك وسط تباين في المواقف الدولية، مع ترقب واسع لنتائج الاتفاق وتأثيراته على الأوضاع الإقليمية، خاصة في ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام