اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت يثير تساؤلات جدية بشأن قدرة الولايات المتحدة أو رغبتها في الالتزام بتعهداتها، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يعرقل مسار المفاوضات الجارية.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس" تابعته "الساعة"، إن "الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة اللازمة للوفاء بالتزاماتها أو أنها غير قادرة على تنفيذها"، مشيراً إلى أن "التطورات الميدانية الأخيرة تلقي بظلالها على الجهود الدبلوماسية القائمة".
وأضاف أن "الاستمرار في المسار الحالي سيكون مستحيلاً إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات"، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لضمان استقرار الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب "الغارة الإسرائيلية" التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على المسارات السياسية والدبلوماسية الجارية في المنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي ردود الفعل الإقليمية والدولية على التطورات الأخيرة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام