أفاد مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، اليوم الأحد، بأن فريقاً من المفاوضين القطريين توجه إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح اليوم، في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق محتمل لإنهاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب المصدر، تأتي هذه الخطوة ضمن تحرك إقليمي متسارع تقوده وساطات غير معلنة بشكل كامل، وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق إطاري قد يضع حداً للتصعيد العسكري المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر، والذي تسبب في توتر واسع داخل المنطقة وارتدادات سياسية واقتصادية دولية.

وفي السياق ذاته، توقع مسؤولون في الولايات المتحدة وباكستان إمكانية التوقيع اليوم الأحد على اتفاق إطاري أولي، يمهد لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي أوسع بين الأطراف المتصارعة، إلا أن هذه التوقعات ما تزال تواجه حالة من الحذر.

من جانبها، أبدت طهران تشككاً واضحاً بشأن التوقيت المعلن للاتفاق، مشيرة إلى وجود ضغوط داخلية واعتراضات من التيار المحافظ المتشدد، ما قد يؤثر على مسار المفاوضات أو يبطئ التوصل إلى تفاهم نهائي خلال المرحلة الحالية.

ويأتي التحرك القطري في ظل تنامي دور الوساطات الإقليمية في الملفات الحساسة بالشرق الأوسط، حيث تُعد الدوحة أحد أبرز الأطراف التي لعبت أدواراً سابقة في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران في أزمات متعددة.