أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب في هذه المرحلة دون مناقشة الملف النووي، وأن التوقيع على الاتفاق لن يكون غدا.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "التوقيع على مذكرة التفاهم لن يكون غداً الأحد، لكن ليس مستبعداً أن يكون في الأيام المقبلة"، لافتة إلى أن "الإجراءات من المرجح أن تتم بين الجانبين الإيراني والأميركي يوم الأربعاء المقبل في مدينة جنيف بسويسرا، وسط تجهيز لكافة الاستعدادات اللوجستية وتهيئة الأجواء في طهران".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "مذكرة التفاهم تمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تستمر 60 يوماً، لمناقشة الملفات الخلافية، بما فيها الملف النووي"، مؤكداً أن "إنهاء الحرب في مذكرة التفاهم يعني أيضاً خروج القوات الإسرائيلية من لبنان".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام