أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت، أن خطة بلاده لإدارة مضيق هرمز تمثل "مبادرة دائمة" تشبه في أهميتها مشروع تأميم النفط، مشيراً إلى أن طهران تتعامل مع التهديدات وفقاً لمصالحها الوطنية وسياساتها العقلانية في المنطقة.
وقال عزيزي، في تصريحات لوكالة "أنباء جمعية الصحفيين الشباب الإيرانية" تابعتها "الساعة"، إن "مشروع القانون الذي أعده البرلمان بشأن ترتيبات العبور في مضيق هرمز يعد مشروعاً متكاملاً وشاملاً".
وأضاف أن "الخطة المعدة بشأن ضمان أمن وتطوير الخليج الفارسي ومضيق هرمز تُعد مبادرة دائمة على غرار تأميم النفط"، مؤكداً أن "إيران تتخذ مواقفها استناداً إلى مصالحها الوطنية".
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة للوساطة في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، مساء الخميس، انتهاء الحرب مع إيران بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، كشف عضو لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان الإيراني محسن زنغنه، في السابع من يونيو/حزيران الجاري، أن بلاده تستوفي من السفن المارة عبر مضيق هرمز رسوماً تتراوح بين 1.5 و2 مليون دولار، مبيناً أن المدفوعات تتم نقداً أو عبر العملات المشفرة أو من خلال توريد سلع تُحتسب قيمتها ضمن رسوم العبور.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام