رفض مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، اليوم الجمعة، ما ورد في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بشأن وجود تنسيق بين الدوحة وطهران في القرارات التشغيلية المتعلقة بإنتاج الطاقة، مؤكداً أن تلك الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة.

وذكر المكتب في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "كل هذه الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، مشدداً على أن "أي حديث عن اتخاذ قرارات تشغيلية بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو بما يحقق مصالحها، ليس له أساس من الصحة".

وأوضح أن "رفض هذه المزاعم يتجلى بشكل خاص بالنظر إلى أن قطر كانت، في ذلك الوقت، تتصدى لهجمات صاروخية إيرانية استهدفت أراضيها".

وتابع أن "الادعاءات تستند إلى مواد زائفة وغير موثوقة، مصدرها جهات تسعى إلى تقويض جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الصراع في المنطقة، والإضرار بسمعة قطر، والتأثير سلباً على شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة".

ونفى المكتب بشكل قاطع أي "استنتاجات تشير إلى أن قطر بالغت في تقدير حجم الأضرار التي لحقت بمنشأة (رأس لفان) للغاز الطبيعي المسال، أو اختلقت ذريعة لإغلاقها".

وأكد أن "قرار إعلان حالة (القوة القاهرة) على عقود الغاز جاء بعد أن لم يعد من الممكن ضمان سلامة الموظفين، بناءً على تقييمات للتهديدات أجرتها القوات المسلحة القطرية، أشارت إلى وجود خطر حقيقي يهدد الأرواح في منشآت الطاقة".

وشدد المكتب على أن "شركة (قطر للطاقة) تتمتع بسمعة راسخة في الالتزام بالشفافية وتقديم الحقائق والابتعاد عن المسائل السياسية"، مجدداً التأكيد على أن "سلامة المواطنين والمقيمين تأتي فوق أي اعتبارات تجارية".

وانتقد البيان بشدة دور الصحيفة الأمريكية، قائلاً: "من المؤسف أن صحيفة (واشنطن بوست) سمحت، في هذه الحالة، باستخدامها كمنصة لتمويل حملة تضليل إعلامي تقف وراءها جهات تسعى إلى تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة"، مضيفاً أن "الصحيفة أسهمت بذلك في نشر ادعاءات كاذبة، وأخفقت في الالتزام بمعايير الدقة التي يتوقعها قراؤها".