أكد قائد مقر "خاتم الأنبياء" في إيران، علي عبداللهي، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات الأمريكية الأخيرة باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، محذراً من تداعيات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة وحركة الطاقة العالمية.

وقال عبداللهي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن "الولايات المتحدة تتحدث عن الحوار والتفاوض في الوقت الذي تواصل فيه ما وصفها بـ"الأعمال العدائية"، معتبراً أن "هذا التناقض يمثل أحد أبرز أسباب انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة، ويهدد أمن التجارة والاقتصاد الدوليين، ولا سيما في مضيق هرمز".

وأضاف أن "المسؤولين الأمريكيين يفتقرون إلى فهم طبيعة الشعب الإيراني وقدرات قواته المسلحة"، مشيراً إلى أن ما وصفها بـ"الحرب الإعلامية والدعاية" لن تتمكن من إخفاء الإخفاقات التي تعرضت لها واشنطن في مواجهتها مع إيران".

وحذر عبداللهي من أن "أي هجمات أمريكية جديدة ضد إيران ستواجه برد أشد من السابق"، مؤكداً أن "نطاق المواجهة سيتسع وأن حالة عدم الاستقرار في المنطقة ستتفاقم".

وفي ختام تصريحاته، شدد على أن تهديد البنية التحتية النفطية الإيرانية ستكون له تداعيات واسعة، قائلاً إن "تصدير النفط والغاز إما أن يكون متاحاً للجميع، أو لن يكون متاحاً لأحد".