أعلن المجمع الفقهي العراقي، اليوم الأربعاء، انطلاق فعاليات ملتقى المرجعيات العراقية في مكة المكرمة، والذي يهدف إلى تعزيز التعايش ومواجهة الطائفية بكل أشكالها.

وذكر المجمع في بيان: "بدءت فعاليات ملتقى المرجعيات العراقية في مكة المكرمة بكلمة العلامة أحمد حسن الطه كبير علماء المجمع العراقي الفقهي والتي القاها نيابة عنه فضيلة الشيخ حامد عبدالعزيز الشيخ حمد عضو الهيئة العليا في المجمع".

وبحسب البيان تضمنت الكلمة، "الأولوية في خطابنا التأكيد على كلمة التوحيد ووحدة الكلمة"، مضيفاً: "حفظ هوية الوطن والحرص على بنائه ورفض الإرهاب وإدانة العنف بكل صوره".

وتابع البيان: "التجرد والتحرر من الحرص على تحقيق المكاسب الشخصية والفئوية على حساب المصالح العامة"، فضلاً عن "ترسيخ مسوغات السلم والتعايش لا مبررات الفتن والصراعات".

وشدد البيان على أهمية "التكاملية القائمة على الشورى"، مشيراً إلى أن "حل الأزمة العراقية لا تملكه جهة واحدة ولا مكون واحد".

وأكد أن "التعاون المحمود لا التنافس المذموم من خلال التركيز على المشتركات والانطلاق منها".

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، وصل وفد عراقي يضم كبار العلماء والمرجعيات الدينية في البلاد إلى المملكة العربية السعودية، للمشاركة في "ملتقى المرجعيات العراقية" الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.

ويسعى المشاركون في المؤتمر إلى تعزيز "وحدة الصَّف والرأي، وإلى التأكيد على تعزيز الأُخوّة الدينية بين السّنة والشيعة، والتأكيد أيضاً على مواجهة الطائفية وخطاب التطرف الديني أيّاً كان مصدره ومكانه وزمانه ومبرراته"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام سعودية.

وأطلقت رابطة العالم الإسلامي اليوم الأربعاء، ملتقى المرجعيات العراقية في مكة المكرمة، للتأكيد على تعزيز الأُخوة الدينية بين السنة والشيعة، ومواجهة الطائفية وخطاب التطرف الديني أيًّا كان مصدره ومكانه وزمانه ومبرراته.

وبحسب بيان الرابطة، وفإت المؤتمر يؤكد على أهمية تنمية وتنسيق دور العلماء وخاصة المراجع الدينية لتعزيز التعايش المذهبي والعمل على تطوير رسالة المؤسسات الدينية بما يحقق السلام المجتمعي والازدهار الحضاري في إطار الاحترام التام للسيادة الوطنية والدعم المعنوي لجهود الحكومة العراقية والمجتمع الدولي.